ابن سعد

43

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) خديجة وقبل تزوج عائشة . ودخل بها بمكة وهاجر بها إلى المدينة . أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة قال : وحدثني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كانت سودة بنت زمعة قد أسنت . وكان رسول الله ص . لا يستكثر منها وقد علمت مكاني من رسول الله . ص . وأنه يستكثر مني . فخافت أن يفارقها وضنت بمكانها عنده فقالت : يا رسول الله يومي الذي يصيبني لعائشة وأنت منه في حل . فقبله النبي . ص . وفي ذلك نزلت : « وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً » النساء : 128 . الآية . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة تبتغي بذلك رضي رسول الله . ص . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا حاتم بن إسماعيل عن النعمان بن ثابت التيمي [ قال : قال رسول الله . ص . لسودة بنت زمعة : ، اعتدي ] ، . فقعدت له على طريقه ليلة 54 / 8 فقالت : يا رسول الله ما بي حب الرجال ولكني أحب أن أبعث في أزواجك فأرجعني . قال : فرجعها رسول الله . ص . أخبرنا مسلم بن إبراهيم . حدثنا هشام الدستوائي . حدثنا القاسم بن أبي بزة أن النبي . ص . بعث إلى سودة بطلاقها فلما أتاها جلست على طريقه بيت عائشة . فلما رأته قالت : أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لم طلقتني . الموجدة وجدتها في ؟ قال : ، لا ، . قالت : فإني أنشدك بمثل الأولى أما راجعتني وقد كبرت ولا حاجة لي في الرجال ولكني أحب أن أبعث في نسائك يوم القيامة . فراجعها النبي . ص . قالت : فإني قد جعلت يومي وليلتي لعائشة حبة رسول الله . ص . أخبرنا محمد بن حميد العبدي . أخبرنا معمر قال : بلغني أن النبي . ص . كان أراد فراق سودة فكلمته في ذلك فقالت : يا رسول الله ما بي على الأزواج حرص ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك . أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن سودة كانت وهبت يومها لعائشة . ع . أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن سمية